السيد مرتضى العسكري

293

خمسون و مائة صحابي مختلق

التميمي : غَداة سَعى أبو بَكرٍ إلَيهِم * كما يسعى لموتَته جُلالُ « 1 » أراح على نواهقها علياً * ومَجَّ لهنَّ مُهجَتَهُ حِبالُ وقال أيضاً : أقَمنا لهم عُرض الشِّمال فكُبِكبُوا * كَكَبْكَبةِ الغُزَّى أَناخوا عَلى الوَفْرِ فما صبروا لِلحَربِ عِنْدَ قِيامِها * صبِيحَة يَسْمو بِالرجالِ أبو بكرِ طَرقْنا بني عَبْسٍ بِأدْنى نِباحِها * وذُبيانَ نَهْنَهْنا بقاصِمَةِ الظَّهرِ « 2 » وقال في يوم الابرق زياد بن حنظلة : ويوم بالابارق قد شَهِدنا * على ذُبيانَ يَلتهبُ التِهابا أتَيناهم بداهيَةٍ نَسُوفٍ * مَعَ الصِّدِّيقِ إذ تَرَك العِتابَا « 3 » اعتمد الحموي على هذا في معجم البلدان حيث قال : ( ( أبرق الرَبَذة بالتحريك والذال المعجمة : موضع كانت به وقعة بين أهل الرِّدَّة وأبي بكر الصِّدِّيق ( رض ) ، ذكر في كتاب الفتوح : كان من منازل بني ذُبيان فغلبهم عليه أبو بكر ( رض ) لمّا ارتَدّوا ، وجعلها حمى لخيول المسلمين ، وهذا الموضع عنى زياد بن حنظلة بقوله : ويوم بالابارق . . . ) ) البيتان . ولَخصَّه في المشترك صقعاً وقال : ( ( وأبرق الربذة في حديث ، وإيّاه عنى

--> ( 1 ) . جلال : البعير العظيم ، ومج الشيء من فمه : رمى به ، و ( المهجة ) : الدم ، أو دم القلب . ( 2 ) . ( كبكبوا ) : صرعوا ، أو رموا في الهوة ، والكبكبة بالفتح والكسر : الرمي في الهوة ، وبالفتح والضم : الجماعة من الناس ، وبالضم : الجماعة من الخيل ، و ( الغزي ) جمع الغازي ، و ( الوفر ) الكثير من المال والمتاع . النباج : الآكام العالية ، أو الروح . ( 3 ) . وداهية نسوف : شاقة .